الزعتر البري

نبات معمّر دائم الخضـرة، كثيف النمو، أوراقه إبرية، وأزهاره صغيرة، ذات لون أرجواني فاتح أو بنفسجي. ارتفاعه بين 15-20سم، ينمو في معظم أنواع الأتربة، ويعدّ من الأعشاب البرية الهامة اقتصادياً، ينمو في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخاصة سورية وفلسطين والأردن واليونان، وله حوالي 400 نوع تتمايز بأشكال أوراقها ونسبة الزيت الطيار فيها. وقد استخدمه الفراعنة في تحنيط موتاهم لاحتوائه على مركّبات مطهّرة.

الاستعمالات المنزلية:

CIMG3623

– يستعمل في صناعة الصابون وبعض مستحضرات التجميل.

– يوضع مجففاً بين الثياب المخزنة لرائحته المحببة ولمساعدته في إبعاد الحشرات عنها.

– يستعمل كتوابل مع الأسماك واللحوم.

– يستعمل في صناعة زعتر الطعام وفي صناعة الفطائر والمعجنات.

الاستعمالات الطبية:

– قاطع لنفخة البطن، ومهدئ للمغص المعوي.

– طارد للديدان المعوية، وقد استعمل لهذا الغرض منذ القدم.

– مقشّع من الدرجة الممتازة فهو يقوم بتنظيف الرئة من الالتهاب ويعالج السعال بقوة ومثبّط للبكتريا المسببة للرائحة الكريهة في الفم والحلق وكذلك يقتل الفطريات الجلدية.

– يُستعمل كمّادات للروماتيزم.

– يستعمل لمعالجة ضغط الدم، وله تأثير خافض لمستوى السكر في الدم ومضاد للأورام السرطانية.

– غليه بخلّ العنب والكمون والغرغرة به كاف لتسكين آلام الأسنان والتهاب الحلق.

– منشط للجملة العصبية والذاكرة.

– عند الإفراط في تناوله يصبح النبات مهيّجاً للأجهزة الداخلية ويسبب حموضة المعدة مع إحساس بالغثيان والتقيؤ مع حرقة بول وإسهال.

إعداد مغليّه:

يغلى الماء وتطفأ النار ويضاف الزعتر بمقدار ملعقة وسط من الأوراق الجافة لكل كوب ماء كبير، ويغطّى الوعاء بشكل جيد للحفاظ على الزيوت الطيارة لمدّة 7دقائق فقط ليشرب بعدها وكلما تأخر عن ذلك قلّت الفائدة.

التعليقات متوقفه