هكذا نقتل أنفسنا…

هكذا نقتل أنفسنا

يوماً بعد يوم تتكاثر السيارات المرمية في هذه الساحة التي كانت منذ أسابيع قليلة ملعباً لأطفال المنطقة، والمشكلة ليست فقدان ملعب الأطفال بل الخوف من فقدان الأطفال أنفسهم وبيوت الأطفال.

 

لسان حال أهل المنطقة يقول إن الطيارين المجرمين لن يعرفوا من الأعلى أن هذه السيارات محطمة ولاتصلح للعمل، بل سيعتبرونها تجمعاً للجماعات المسلحة وهدفاً عسكرياً يطلقون نحوه صواريخهم التي لن تصيبه كما العادة وستكون النتيجة ضحايا أبرياء جدد.

 

نأمل من العقلاء المسارعة إلى تفريق هذه السيارات التي جمّعها الإهمال في هذا المكان و

في أي مكان آخر.

CIMG3648

وهكذا نصيبها بالمرض…­­­

أمّا الحرية فنحن على ثقة بأن الأبطال الصادقين سيصلون إليها قريباً… ولكن هل سيصل المجلس المحلي إلى تنظيف شوارعنا ويعمل على إزالة هذه المناظر منها … لا أعلم!

 

التعليقات متوقفه