فيلم يوثّق حصار دوما بغوطة دمشق يفوز بجائزة عالمية

فاز المصوّر السوري الشاب تيم السيوفي بجائزة الجمهور في مهرجان “بريميد للأفلام الوثائقية والربورتاجات المتوسطية” في دورته الـ24، عن فيلمه “دوما تحت الأرض” الذي صوّر مطلع عام 2018، ووثّق الحصار الذي تعرّضت له المدينة الواقعة في غوطة دمشق الشرقية، على يد قوات النظام السوري.

ويرصد الفيلم في 12 دقيقة قصصاً عايشها السيوفي (26 عاماً) تنقل واقع الحصار وفي الملاجئ منذ مطلع عام 2018، حتى تاريخ مغادرته المدينة في ذات العام إبّان التهجير الذي شهدته برعاية روسية.

كما يصوّر جزءاً من القصف الذي تعرّضت له المدينة، بكافة أنواع الاسلحة، وبخاصة البراميل المتفجّرة التي استخدمها النظام لاستهداف المناطق السكنية والمدنيين.

وعرض الفيلم لأول مرة في أغسطس / آب 2019، في النسخة الـ72 لمهرجان لوكارنو السينمائي الدولي في سويسرا، ونال جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير وجائزة منظمة العفو الدولية “أمنستي” في الدورة الـ17 لمهرجان “اندي ليزبوا” البرتغالية.

كما نال تنويهاً خاصاً ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة في مهرجان “كويناكواتو” الدولي في المكسيك، وقد أشارات لجنة التحكيم إلى أن التنويه يذهب الى الفيلم “من أجل لحظة عابرة وذاتية لواقع يتطلب منا التوقف عنده “.

تيم من مواليد مدينة دوما عام 1994 وعايش الحصار الذي تعرّضت له على يد قوات النظام ما بين عامي 2012 و2018، ومن ثمّ هجّر إلى الشمال السوري مع من تبقى من المدنيين.

حضر “السيوفي” إعلان الجائزة التي تستضيفها سنوياً مدينة مرسيليا الفرنسية، والتي أقيمت عبر الإنترنت بسبب تفشّي فيروس كورونا الجديد من تركيا.

التعليقات متوقفه