كورونا يقتل 61 طبيباً سورياً خلال شهر

 

نعت مواقع وحسابات لشخصيات موجودة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري 61 طبيباً وعاملاً في المجال الطبي، قالت إنهم قضوا في مواجهة فيروس كورونا الجديد خلال الشهر الأخير.

وقال رئيس غرفة صناعة حلب وعضو مجلس الشعب السابق “فارس الشهابي” على حسابه في موقع “فيسبوك” إن 61 من الكوادر الطبية توفوا نتيجة إصابتهم بالفيروس خلال شهر.

وعزا الشهابي ذلك إلى ضعف الإمكانيات وقلة وجود المعدات الطبية اللازمة، بسبب العقوبات والحصار المفروض على النظام السوري.

ونعت نقابة أطباء دمشق في وقت سابق 44 طبيباً، قالت إنهم قضوا في مواجهة الفيروس، فيما لم يصدر أي إعلان رسمي عن سلطات النظام.

وحتى مساء الإثنين أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري وفاة أربعة مصابين بفيروس كورونا الجديد، وتسجيل 87 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد المصابين في البلاد إلى 1764 تعافى منهم 425، وتوفي 68.

وبدورها أعلنت شبكة الإنذار المبكر التابعة لوحدة تنسيق الدعم المعارضة أنها لم تسجّل أية إصابة في الشمال السوري ليبقى عدد المصابين 51، تعافى منهم 43.

وأعلنت الإدارة الذاتية (الكردية) اليوم عن وفاة مصاب في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية، وتسجيل إصابة جديدة، ليرتفع عدد المصابين في مناطقها إلى 205 تعافى منهم 24 وتوفي 14.

التعليقات متوقفه