الرئيسية / أخبار / مقتل 15 منشقاً عن جيش التحرير الفلسطيني في سورية منذ 2011

مقتل 15 منشقاً عن جيش التحرير الفلسطيني في سورية منذ 2011

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن 15 منشقاً عن جيش التحرير الفلسطيني الذي يقاتل إلى جانب النظام السوري قتلوا في سورية، منذ مارس / آذار 2011.

وأوضحت في تقرير لها  أن، ونشرته على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي أن، سبب الانشقاق هو وقوف الجيش وقياداته إلى جانب النظام السوري.

وأضاف  التقرير أنه تم توثيق سبعة ضحايا قضوا تحت التعذيب، أحدهم مدرب كرة اليد في فريق جيش التحرير ونادي الشرطة السوري “أسامة الخضراء”.

كما أشار إلى أن، مجموعة عسكرية تابعة للمعارضة في مخيم اليرموك أعدمت الرقيب أول “مرعي المدني” بتهمة سب الذات الإلهية.

ولفت التقرير إلى أن، النظام السوري اللاجئين الفلسطينيين في سورية على الخدمة العسكرية في جيش التحرير الفلسطيني، و يتعرض كل من تخلف عن الالتحاق به للملاحقة والسجن، الأمر الذي دفع آلاف الشباب للهجرة خارج البلاد.

وكانت وثّقت في تقرير سابق مقتل 728 لاجئاً فلسطينياً أثناء قتالهم إلى جانب قوات النظام السوري، منذ اندلاع الاحتجاجات في عام 2011.

منهم 276 لاجئاً قضوا أثناء قتالهم في صفوف “جيش التحرير الفلسطيني”، الذي يجبر كل من أتم 18 عاماً من اللاجئين الفلسطينيين على الالتحاق به لأداء الخدمة الإلزامية.

و 100 عنصر آخرين قتلوا في صفوف “الجبهة الشعبية – القيادة العامة”، فيما قضى 85 أثناء قتالهم إلى جانب ما يعرف بـ”لواء القدس”، وهي مجموعات مسلحة تم تأسيسها في الشمال السوري وتحسب على جيش النظام وتقاتل إلى جانبه في أكثر من مكان.

إضافة إلى 35 قضوا بسبب مشاركتهم إلى جانب “فتح الانتفاضة”، و21 عنصراً قتلوا في صفوف “قوات الجليل”، و24 لاجئاً من “فلسطين حرة”، في حين قضى 187 بسبب مشاركتهم القتال إلى جانب مجموعات ولجان شعبية محسوبة على أفرع الأمن السورية.