الرئيسية / أخبار / مقتل 384 إعلامياً سورياً منذ بداية الثورة
مقتل 384 إعلامياً سورياً منذ بداية الثورة

مقتل 384 إعلامياً سورياً منذ بداية الثورة

الغربال – وثّق “المركز السوري للحريات الصحفية” في رابطة الصحفيين السوريين، مقتل 384 إعلامياً منذ بداية الثورة السورية في آذار/مارس عام 2011.

وأوضح المركز في تقرير صادر عنه أنّ، “شهر كانون الثاني/يناير 2017، شهد وقوع 13 انتهاكاً بحق الإعلاميين، كان النظام السوري وتنظيم “داعش” مسؤولان عن حوالي 50 بالمائة منها.
ووفقاً للتقرير الدوري للمركز، كان من أبرز الانتهاكات خلال شهر كانون الثاني الماضي قتل خمسة إعلاميين ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم منذ بداية الثورة السورية في آذار/مارس عام 2011 إلى 384 إعلامياً.
وذكر التقرير أن الإعلامي “محمد صبري العمر”، المعروف باسم “أبو عبادة الحمصي”، قُتل بعد اختطافه من قبل جهة مجهولة في ريف درعا الغربي جنوبي سوريا، كما قُتل الإعلامي “عمار بشير كامل”، برصاص قوات النظام أثناء عمله الإعلامي قرب بلدة خربة غزالة في ريف درعا، بينما قُتل الإعلامي “شعبان الطويل”، المعروف باسم “أبو زيد الحمصي” إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي.
كما قتل الإعلامي “أحمد محمد الدك” بانفجار لغم زرعه تنظيم “داعش” على طريق قرية المقري بريف مدينة الباب شرق حلب، عندما كان متوجهاً إلى بلدة قباسين القريبة لتغطية المعارك فيها، في حين توفي الإعلامي “عبيدة الغباغبي” الذي يعمل مع “لواء الخليفة” التابع للجيش الحر متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء تغطيته المعارك مع تنظيم “داعش” في منطقة كحيل بريف درعا الغربي.
ولم تقتصر الانتهاكات التي تعرض لها الإعلاميون السوريون خلال كانون الثاني على عمليات القتل والتصفية، بل شملت أيضاً اعتقال الناشط الإعلامي “عامر الحسن”، الذي قامت قوات تابعة للمؤسسة الأمنية في “الجبهة الشامية” باعتقاله في مدينة أعزاز التي تسيطر عليها المعارضة بريف حلب الشمالي.

كما قامت مجموعة مسلحة تابعة لـ “جيش الفتح” بمداهمة المنزل الذي يقطن به الناشط الإعلامي “بهاء الحلبي” في مدينة إدلب، وذلك في محاولة لاعتقاله، إلا أنه تمكن من الإفلات من الاعتقال.
وعلى صعيد المراكز الإعلامية تعرض المكتب الإعلامي لقناة “الجسر” الفضائية في مدينة أعزاز للتدمير بشكل كامل، على إثر تفجير حدث في المدينة اتهمت المعارضة السورية تنظيم “داعش” بتنفيذه.
وفي اليوم الأخير من شهر كانون الثاني أقدمت إدارة معبر باب الهوى على الجانب السوري من الحدود مع تركيا على منع دخول العدد رقم 258 من صحيفة عنب بلدي إلى سوريا بسبب وجود مقال رأي ينتقد “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقاً).
وبالنسبة للإفراجات فقد شهد شهر كانون الثاني الفائت إفراج “جبهة فتح الشام” و”جيش الفتح” عن الإعلاميين “عبادة المنصور” و “موسى العبد الله” بعد قضاء كل واحد منهما أشهراً في السجن.
والمركز السوري للحريات الصحفية هو منظمة تتبع رابطة الصحفيين السوريين إدارياً، ويهدف إلى الدفاع عن الحريات الصحفية في سوريا، و يعمل على توثيق الانتهاكات التي تقع ضد الإعلاميين و المراكز الإعلامية فيها، و تلك التي تقع بحق إعلاميين سوريين خارج البلاد، و من ثم يصدر تقارير بها، كما يصدر المركز بيانات صحفية في مناسبات مختلفة.
أُنشئ المركز بتاريخ 1حزيران2014 بدعم من منظمة “الفري برس أنليميتد”، ليتابع منذ ذلك الوقت عمل لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين التي تأسست في شباط 2012، والتي عملت على توثيق الانتهاكات بحق الإعلام في سوريا.
ينظم عمل مركز الحريات لائحة داخلية تسمى “دليل الإجراءات الإدارية في مركز الحريات”، ويتواصل مع الهيئة الإدارية لرابطة الصحفيين السوريين ومنظمة “الفري برس أنليمتيد” لإطلاعهما على خططه و أعماله والحصول على الاستشارات اللازمة لتطوير عمله، كما يتواصل المركز مع أعضاء الرابطة و كل من يلزم إجراء تحقيقات والحصول على أية معلومات قد تكون مفيدة لعمله.
ويقوم المركز بالتواصل مع الإعلاميين و متابعة وسائل الإعلام المختلفة للحصول على أخبار الانتهاكات، التي تجري بحق الإعلاميين و المراكز الإعلامية، و يعمل بعد ذلك على إجراء التحقيقات لتوثيق تلك الانتهاكات.
كما يُصدر تقارير شهرية، تتضمن جميع الانتهاكات التي تمكن المركز من توثيقها بحق الإعلاميين والمراكز الإعلامية خلال شهر واحد، ويصدر كل تقرير شهري في بداية الشهر الذي يليه.
2ويُصدر أيضاً أربعة تقارير ربع سنوية كل عام، يتضمن كل منها الانتهاكات التي حدثت كل ثلاثة أشهر، وذلك بعد تحليلها مقارنةً مع الربع الذي سبقه، ومع ما يقابله خلال الفترة نفسها من الأعوام السابقة، على أن يصدر كل تقرير ربعي في منتصف الشهر التالي الذي يلي انتهائه.
إضافة إلى تقارير سنوية تحليلية عن الانتهاكات الجارية خلال عام كامل وذلك في بداية كل سنة جديدة، وبيانات عن بعض الانتهاكات التي تجري بحق الإعلاميين و المراكز الإعلامية، وذلك للفت انتباه الرأي العام و الجهات الصحفية و الحقوقية المختلفة إلى قضية محددة أو قضايا الانتهاكات عموماً، على أن يعود ذلك إلى تقدير المركز، و كذلك اصدار بيانات أو تقارير في المناسبات المختلفة مثل يوم الصحافة العالمي.

علق على هذا المقال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

live webcam girls
إلى الأعلى