الرئيسية / أخبار / أحداث سلمية تتفاقم والأهالي يطالبون بتسليم قتلة المدنيين
أحداث سلمية تتفاقم والأهالي يطالبون بتسليم قتلة المدنيين

أحداث سلمية تتفاقم والأهالي يطالبون بتسليم قتلة المدنيين

الغربال: علي ليلي – شهدت مدينة السلمية، الواقعة في ريف حماة الشرقي، في اليومين الماضيين أحداثاً دمويةً ليست جديدة ولم تكن الأولى منذ اندلاع الثورة السورية، فقد فجع الأهالي بخبر مقتل ثلاثة شبان نتيجة الفلتان الأمني الذي تعيشه المدينة، وبدأ الناس يتناقلون الاتهامات الموجهه لـ “آل سلامة” وهي عائلة تسكن جنوب السلمية بعد انتقالها من الساحل السوري، والتي تعد الحاضن الأكبر لقوات الدفاع الوطني المعروفة محليا باسم “الشبيحة” التي تواصل ارتكاب الجرائم ضد السكان بقيادة المدعو مصيب سلامة أخ اللواء أديب سلامة رئيس فرع المخابرات الجوية في محافظة حلب، و أبنائهما بهاء وفراس، المسؤولين بحسب السكان عن كل أحداث الخطف والسطو المسلح والإغتصاب والقتل على امتداد سلمية وريفها، بالإضافة لإدارتهم لحاجز “المليون” الشهير بسمعته السيئة جداً.
وقد بدات القصة عندما كان المدعو وليم ديب صهر عائلة سلامة يتجول حول أحد البيوت برفقة شقيقه بغرض انتهاز الفرصة للقيام بالسرقة أو الخطف كما جرت العادة، عندها تنبه لهم كلب الحراسة في المنزل و بدأ بالنباح ليقوم وليم بإطلاق النار على الكلب وقتله، بهذه الأثناء يتوجه المدعو علي أمين السنكري 27 عام إلى منزله بعد تلقيه اتصالاً يخبره بهجوم الشبيحة على منزله، ويرافقه كنان أبو قاسم البالغ 17 عاما، وعند وصولهما يتفاجآن بتجمهر آل سلامة في الحي، الذين لم يترددوا أبداً بفتح النار على الشابين الأعزلين، ليردوهما مضرجين بدمائهما مع شاب ثالث اسمه عبد الجبار ابراهيم..
عندها سيطرت حالة من الغضب على سكان مدينة سلمية، حيث قام الأهالي بإغلاق الشوارع الرئيسية و الاعتصام مطالبين بالقتلة الذين هربوا إلى حمص، ورفض الأهالي دفن الجثامين حتى تلبى مطالبهم.
 أما آل سلامة فقد استمروا باستفزاز الأهالي لتتفاقم الأمور أكثر حيث قام بضعة شبان من سكان المدينة بإيقاف المدعو لؤي حمدان وقتله بعد تجوله بسيارته رافعاً صوت الأغاني التي تمجد النظام السوري بالشوارع التي اعتصم فيها سكان المدينة الغاضبون. تجمع بعدها شبان من كبرى العائلات بالسلمية تحسباً لأي رد فعل من قبل مليشيا “آل سلامة”، بالإضافة لمجيء بعض أهالي القرى المجاورة دعماً لهم، وقام بعض وجهاء العلويين من قرية الصبورة بإرسال بلاغ يتبرؤن فيه من ممارسات “آل سلامة”.
وحاول “آل سلامة” إدخال واسطة من عائلات سلمية والمجلس الإسماعيلي الأعلى بدون نجاح يذكر لاحتواء غضب الناس الذين طالبوا بإخراجهم من السلمية تماماً و تسليم القتلة.
وحسب أهالي المنطقة فإن هناك أخبار عن مقتل علاء حمدان أيضاً و إطلاق النار على الشبيح سمير الظريف المعروف بلقب الجربوع وهو صهر آل سلامة أيضاُ مع أنباء أغير مؤكدة بمقتله.
الجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي ينتفض فيها سكان السلمية لطرد آل سلامة و من يساندهم أمثال عائلات دردر، وحمدان، وصالح، الذين حولوا المدينة إلى مرتع للعصابات بعد أن احتوت عشرات الآلاف من النازحين السوريين،  فقد سبقت هذه الأحداث احتجاجات أخرى شارك فيها الأهالي بعد محاولة مسلحي “آل سلامة” ابتزاز أحد محلات الموبايلات وتشليحه أجهزة بدون مقابل، عندها قوبل الحراك برد فعل عنيف، قاده أبناء أديب سلامة ومصيب سلامة بإسطول من السيارات المدججة بالسلاح هاتفين بشوارع السلمية: (علوية علوية.. بدنا ندوسك سلمية)

علق على هذا المقال

التعليقات مغلقة

live webcam girls
إلى الأعلى