الرئيسية / مقالات / صحافة أجنبية / الاندبندنت: القوات الخاصة الشيشانية تدخل برياً في سوريا وتسللت ضمن خلايا داعش
الاندبندنت: القوات الخاصة الشيشانية تدخل برياً في سوريا وتسللت ضمن خلايا داعش

الاندبندنت: القوات الخاصة الشيشانية تدخل برياً في سوريا وتسللت ضمن خلايا داعش

الزعيم الشيشاني رمضان قديروف: القوات الخاصة البرية الشيشانية الموالية للرئيس فلاديمير بوتين في سوريا تسللت ضمن الأراضي التي يسيطر عليها داعش كجزء من مهمة لجمع المعلومات الاستخبارية.

في فيلم وثائقي من المقرر أن يذاع على قناة روسية تسيطر عليها الدولة: “روسيا ون”  في هذا الأسبوع، يظهر السيد قديروف في معسكر تدريب للوحدات الخاصة في الشيشان، يطلق النار من أسلحة ثقيلة ويراقب القوات، يروي السيد قديروف أمام الكاميرا أنه أرسل “أفضل مقاتليه” إلى سوريا بشكل سري، وذلك لتدريب مقاتلين من داعش، في حين أن العملاء الشيشان تسللوا داخل خلايا من داعش “لجمع المعلومات عن الجماعة الإرهابية”.

قال قديروف: تم تشكيل شبكة تجسس واسعة داخل داعش”. وأفاد تقرير قناة روسيا ون بأن الوقت قد حان للحديث عن الأشخاص الذين “حافظوا على نجاح الضربات الجوية الروسية على الأرض على حساب حياتهم”.

ومع ذلك، في تعارض نادر بين الخط الرسمي للكرملين والمعلومات التي يبثها التلفزيون الحكومي، رفض المتحدث باسم الرئاسة دميتري بيسكوف تأكيد التقرير. وقال السيد بيسكوف للصحفيين أن وزارة الدفاع الروسية قد أعطت بالفعل “معلومات شاملة حول الذين تم نشرهم في سوريا، وإلى متى وماذا يفعلون هناك… وينبغي للمرء ألا يتحدث عن القوة الخاصة الشيشانية ولكن عن وحدات فيدرالية اتحادية”.

يظهر تقرير الكرملين تصدعات في الرواية الرسمية حول وجود روسيا في سوريا. ونفى الكرملين مراراً وتكراراً وجود لقواته البرية، وظل يراوغ حول ما إذا كانت القوات الخاصة الروسية تعمل في البلاد. ويضيف التقرير أدلة متزايدة على أن السيد قديروف قد خرج عن سيطرة موسكو ويمكن أن ينافس على قدر أكبر من النفوذ في المنطقة.

حكم السيد قاديروف الشيشان بيد من حديد (قوية) منذ توليه السلطة في عام 2007، جاء تحت انتقادات دولية شديدة باتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان. حيث إنه يسيطر على آلاف المقاتلين من القوات شبه العسكرية المعروفة في المنطقة باسم “رجال قاديروف”، الذين من المفترض أن يخدموا الكرملين ولكنهم في الواقع موالين للزعيم الشيشاني شخصياً.

في نيسان من العام الماضي، أذن السيد قاديروف للشرطة الشيشانية بفتح النار على أي ضابط من الأجزاء الأخرى من روسيا الذين يصلون إلى الشيشان دون إشعار، بعد أن تم إطلاق الرصاص من قبل الشرطة على شيشاني مطلوب في منطقة ستافروبول المجاورة.

*ترجمة محمود العبي عن الاندبندنت البريطانية، لمشاهدة المقال الأصلي اضغط هنـــا

علق على هذا المقال

التعليقات مغلقة

live webcam girls
إلى الأعلى