الرئيسية / مقالات / صحافة أجنبية / روسيا تدمر مكاتب منظمة أمريكية غير حكومية في سوريا – جون هودسون – مترجم عن “فورن بوليسي”
روسيا تدمر مكاتب منظمة أمريكية غير حكومية في سوريا – جون هودسون – مترجم عن “فورن بوليسي”

روسيا تدمر مكاتب منظمة أمريكية غير حكومية في سوريا – جون هودسون – مترجم عن “فورن بوليسي”

القوة العسكرية الروسية تتعرض لانتقادات جديدة، ألا وهي قصف مكتب إنساني ميداني وذلك يوم السبت في محافظة إدلب التي تقع تحت سيطرة المعارضة. جاء الادعاء من قبل منظمة أمريكية بعد تقارير قالت بأن حملة القصف الروسية مستمرة في ضرب الأراضي التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة السورية التي لا ترتبط بتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان ضربه هو الهدف المزعوم للتدخل العسكري الروسي منذ أشهر.

في بيان وصل الاثنين إلى صحيفة الفورين بوليسي، قالت فرقة الطوارئ السورية بأن الطائرات الروسية قصفت أحد مكاتبها في محافظة إدلب بغارة جوية “دمرت بشكل كامل” المنشأة والمعدات.

 الطاقم، الذي يضم ورش مجتمع مدني، تساعد في توزيع معونات إنسانية أمريكية وتوثق الانتهاكات، لم يكن حاضراً أثناء الحادث، ولم يُقتل أي شخص.

قال المدير التنفيذي معاذ مصطفى: “هذا الهجوم على مكتب إنساني ميداني والمناطق المحيطة به هو ضمن سلسلة من الانتهاكات المشينة للقانون الدولي”.

لم تستجيب السفارة الروسية في واشنطن ولو بتعليق. كما نفت موسكو  كالعادة  استهدافها للمدنيين في الصراع. بينما لم يؤكد مسؤول في البنتاغون على الفور الاتهام، ولكنه قال أن الغارة الجوية لم تكن “غير متوقعة أو من الصعب تصديقها”.

قال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “لقد قاموا بمثل تلك الغارات هناك في الماضي”. وأضاف “أنهم يحلقون بطائراتهم في إدلب وأنهم لا يستخدمون الأسلحة الذكية، وبالتالي فإن فكرة إصابة هدف غير عسكري منطقية”.

 قدم ايفان باريت، وهو المتحدث باسم الجماعة، صور للمكتب في أعقاب التفجير المزعوم.

يلي الادعاء الجديدة تقرير صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 12 شخصاً على الأقل من أطفال المدارس السوريين قتلوا يوم الاثنين عندما قصفت الطائرات الروسية  الفصول الدراسية في بلدة تسيطر عليها المعارضة وهي بلدة عنجارة في محافظة حلب.

كما هددت مزاعم جديدة بعرقلة محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة المقرر عقدها في 25 كانون الثاني. ونوه منسق المعارضة السورية رياض حجاب بأن قصف المدرسة دليل على أن المعارضة لا يمكن أن تتفاوض مع نظام الأسد.

وقال حجاب “نريد التفاوض، ولكن للقيام بذلك يجب أن توجد الظروف المواتية لذلك، لا يمكننا التفاوض مع النظام عندما تكون هناك قوات أجنبية تقصف الشعب السوري”.

وقال حجاب في تصريحات له عقب اجتماعه في باريس مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المعارضة السورية بحاجة إلى رؤية جهد حسن النية من قبل نظام الأسد لتبرير مشاركتها في المحادثات. “نحن لا نريد أن نذهب إلى مفاوضات محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ. نحن بحاجة إلى خلق المناخ المناسب”.

وفي تعليق على مزاعم القصف، ناشد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس موسكو ودمشق بوقف الهجمات “غير المقبولة” على المدنيين.

*ترجمة محمود العبي عن فورن بوليسي الأمريكية، لمطالعة المقال الأصلي اضغط  هنـــا

2222222 111111 44444

علق على هذا المقال

التعليقات مغلقة

live webcam girls
إلى الأعلى