الرئيسية / منوعات / صحة وتغذية / الربو القصبي عند الأطفال – د. سامر الجنيدي
الربو القصبي عند الأطفال – د. سامر الجنيدي

الربو القصبي عند الأطفال – د. سامر الجنيدي

 

يعتبر الربو من الأمراض الشائعة طويلة الأمد غير المعدية التي تصيب الأطفال وكذلك الكبار وهو مرض يجب مراقبته والتحكم به عن طريق استخدام الأدوية مع ضرورة تجنب العوامل المهيجة له.

والربو هو مرض يصيب القصبات الهوائية فيجعلها دائمة الاحتقان وزائدة الحساسية مما يحدث نوبات حادة على شكل: سعال وصفير أثناء التنفس وضيق في الصدر.

إن نوبات الربو الحاد تكون عارضة؛ لكن احتقان القصبات الهوائية مستديم مما يحتم الاستمرار والانتظام بالعلاج وأهم العوامل المثيرة لحدوث نوبات الربو: الدخان بجميع أنواعه (السجائر، البخور، الأركيلة) غبار طلع الأشجار ولاسيما خلال الربيع، وغبار المكنسة أو غبار الجو أو الطباشير والعثة الموجودة في الفراش والوسائد والستائر وغيرها وشعر وبر الحيوانات كالقطط والكلاب والخيل والجمال والأغنام وغيرها. كما تساهم المشروبات الباردة والمثلجات والروائح القوية للعطور والمنظفات بإثارة نوبات الربو، وتقوم بذلك أيضاً الالتهابات الفيروسية والبكتيرية ويساعد الإجهاد البدني والركض السريع على تهييج نوبات الربو.

يمكن لمرض الربو أن لا يكون خطيراً إذا تم اتباع الطرق الحديثة في الوقاية والعلاج، وقد يتطلب الأمر تقييماً دورياً ورسم خطة علاجية طويلة الأمد ومتابعتها.

يتضمن العلاج بالدرجة الأولى التعرف على العوامل المهيجة للربو وتجنبها قدر المستطاع ومراعاة تهوية المنزل.

وفي المرحلة التالية يجب استعمال الأدوية الخاصة بعلاج الربو؛ حيث يحتاج المريض إلى استعمال نوعين من الأدوية، النوع الأول من الدواء “وقائي” وهو الدواء الذي يجب تناوله بانتظام حتى مع عدم وجود أية أعراض وذلك لمنع تكرار النوبات.

أما النوع الثاني فهو الدواء الذي يساعد في تخفيف أعراض نوبات الربو ومحاولة إيقاف هذه النوبات ويستخدم في حالات الربو الحاد عند الضرورة، الأدوية بنوعيها الوقائية والتخفيفية لها عدة أشكال فتكون على شكل شراب أو حبوب أو بخاخات ومستنشَقات.

وعلى العكس مما يعتقد البعض يفضل استخدام البخاخ والمستنشَقات (الإرذاذ) لأن مفعولها سريع وبدون تأثيرات جانبية تقريباً وهي لا تسبب الإدمان حتى وإن استعملت لسنوات طويلة.

علق على هذا المقال

التعليقات مغلقة

live webcam girls
إلى الأعلى