الرئيسية / مقالات / يوميات رفيق: الصحبة لحال والموتور لحال – رفيق الحروب
يوميات رفيق: الصحبة لحال والموتور لحال – رفيق الحروب

يوميات رفيق: الصحبة لحال والموتور لحال – رفيق الحروب

الصحبة لحال و”الموتور” لحال

010

رفيق الحروب

كنت جالساً بجانب “موتوري” أتأمله وأتأمل الأيام التي كنت أقضيها عليه عندما كان البنزين رخيصاً، فإذا بصديقي طليسة يتجه نحوي، سلَّم عليّ بحرارة وجلس بجانبي وبدأ يذكّرني بالأيام الخوالي، ويقول: “بتتذكر يا أبو الرفق يوم اللي وصلتك على الموتور إلى البيت وكانت الدنيا عبتشتي؟ يا أخي الصديق وقت الضيق”… عندها عرفت أنه سيطلب الموتور مني، وعلى الفور بدأت أتهرب منه وأمضيِع، فعندما قال: يا صديقي عندي شغل في الضيعة، قاطعته مباشرةً وقلت له: يا أخي العمر بيخلص والشغل ما بيخلص…!

وبعد الأخذ والرد والتمضيع لأكثر من ساعة؛ وبحركة ماكرة وقعت في فخه عندما قال لي: يا صديقي أريد أن أعزمك على أكلة بوظة، فما رأيك؟ وبالطبع قبلت دعوته مباشرةً فأنا لا أقاوم البوظة، وأنبني ضميري وقلت في نفسي كم كنت مخطئاً في حقك ياطليسة. وقلت له اذهب وأحضر البوظة فنظر إلي بخبث وقال: “لكا اعطيني هالموتور لروح أشتريها”، عندها أحمرّت عيناي وبدأ قلبي يخفق بشدة وفلت عصب رجليّ وقلت: لعن الله أبو البوظة على أبو اللي صنعها، وأعطيته المفتاح وكأني أعطيه روحي، فركبه وانطلق وقبل أن يغيب عن ناظري قلت:

در لي بالك ع الموتور

وفي النزلة كرّو كرور

وعند الطلعة عليه لا تجور

ولا تزعج لي البوجية

والبنزين غالي كتير

وأنا وضعي ع الحصير

والموتور مو للمشاوير

يا طليسة يا عيني

وسوريا بدها حرية

علق على هذا المقال

التعليقات مغلقة

live webcam girls
إلى الأعلى